المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٥٩ - حكم بعضى از اسماء بملاحظه لزوم اضافه و عدم لزوم اضافه
وحد: مجرور به كاف، متعلّق باستقرّ، خبر براى مبتداء محذوف و تقدير كلام: هو كوحد و لبّى الخ مىباشد.
لبّى: معطوف است به « وحد » بحذف حرف عطف.
واو: عاطفه.
دوالى: معطوف به « لبّى ».
سعدى: معطوف به دو الى بحذف عاطف.
واو: استيناف.
شذّ: فعل ماضى، مفرد، مذكّر، غائب، معلوم، لازم.
ايلاء: مصدر از باب افعال، مضاف، فاعل براى « شذّ ».
يدى: مضاف اليه براى « ايلاء ».
لام: حرف جارّ.
لبّى: مجرور به لام، متعلّق به ايلاء.
ترجمه:
مانند: وحد و لبّى و دوالى و سعدى.
و نادر است كه « يدى » پهلوى « لبّى » در بيايد.
شرح عربى:
( و بعض ما يضاف حتما امتنع إيلاؤه اسما ظاهرا) فلا يليه إلّا ضمير (حيث وقع كوحد) نحو « إذا دعى اللّه وحده».
|
و كنت إذ كنت إلهى وحدكا |
( لم يك شيئ يا إلهى قبلكا) |
|
|
و الذئب أحشاه إن مررت به |
وحدى (و أخشى الرّياح و المطرا) |
و (لبّى) و يختصّ بضمير غير الغائب نحو « لبّيك » أى إجابة بعدّ إجابة، و هى عند سيبويه مثنّى للتّكثير و عند يونس مفرد أصله لبّى بوزن فعلى قلبت ألفه ياءا فى الإضافة كانقلاب لدى و على و إلى و ردّ بأنّه لو كان مفردا جاريا مجرى ما ذكر لم تنقلب ألفه إلّا مع المضمر، كلدى و قد وجد قلبها مع الظاهر فى البيت الآتى.
( و دوالى) كلبّى نحو « دواليك » أى تداولا بعد تداول.
و (سعدى) نحو « سعديك » أى سعدا بعد سعد.
( و شذّ ايلاء يدى للبّى) فى قول الشاعر:
|
( دعوت لما نابنى مسورا) |
فلبّى فلبّى يدى مسور |
و كذا إيلاؤه ضمير غائب فى قوله: