المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٥٠ - شرط آمدن الف و لام تنها برسر مضاف در اضافه لفظيه
شدن صلاحيّت داشته باشد.
شرح عربى:
( و كونها) أى أل (فى الوصف) فقط (كاف إن وقع مثنىّ) نحو « مررت بالضّاربى زيد» و « الضّاربى رجل» (أو) وقع (جمعا سبيله) أى سبيل المثنّى (اتّبع) بأن كان جمع سلامّة نحو: « مررت بالضّاربى زيد» و « الضّاربى رجل».
( و ربّما أكسب ثان أوّلا تأنيثا) و تذكيرا (إن كان) الأول (لحذف موهلا) أى أهلا نحو:
|
[ و تشرق بالقول الّذى قد أذعته] |
كما شرقت صدر القناة من الدّم |
فأكسب القناة المؤنّث الصّدر المذكّر اللتّأنيث لما أضيف إليه و نحو:
|
رؤية الفكر ما يؤول له ال |
أمر معين على اجتناب التّوانى |
فأكسب الفكر المذكّر الروية المؤنّث التّذكير لما أضيف إليه و خرج بقوله: « إن كان لحذف موهلا» ما ليس أهلا له بأن يختلّ الكلام لو حذف، فلا يكسبه ما ذكر ك « قام غلام هند» و « قامت امرأة زيد».
ترجمه و شرح:
شرط آمدن الف و لام تنها برسر مضاف در اضافه لفظيّه
مصنّف گويد:
بودن الف و لام در وصف كافى است مشروط باينكه وصف تثنيه يا جمعى كه طريق تثنيه را پيموده است باشد.
شارح گويد:
ضمير در « كونها » به « ال » راجع بوده و ضمير در « سبيله » به مثنّى عود مىكند و مقصود از عبارت « سبيله اتّبع» اينست كه:
جمع از مصاديق جمع سالم باشد و حاصل مراد اينست كه:
در اضافه لفظيّه كه مضاف وصف مىباشد در صورتى جايز است كه تنها وصف با الف و لام بيايد كه مضاف (وصف) يا بصيغه تثنيه بوده و يا جمعى باشد كه ملحق به تثنيه است يعنى جمع سالم مانند:
مررت بالضاربى زيد (گذشتم به دو زننده زيد).
شاهد در « الضاربى زيد» است كه « الضاربى » اسم فاعل و مضاف بوده و چون بصيغه تثنيه مىباشد اشكالى ندارد كه الف و لام تنها برسر آن داخل شود و مضاف اليه بدون الف و لام ذكر گردد.