المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤٥٢ - مختار مصنف و استدلال برآن
انفردت: خبر.
ترجمه
گاهى « فاء » با آنچه بوسيله آن عطف شده حذف مىگردد، و « واو » نيز زمانى حذف مىشود و آن در وقتى است كه اشتباهى در بين نباشد، و واو اختصاص دارد ...
شرح عربى
قال المصنّف:
( و ليس عندى لازما) تبعا ليونس و الأخفش و الزجاج و الكوفيّين لأنّ شبه الضّمير بالتنوين، لو منع من العطف عليه لمنع من توكيده و الإبدال منه كالتّنوين، مع أنّ ذلك جائز بالإجماع و لأنّه لو كان الحلول شرطا فى صحّة العطف لم يجز « ربّ رجل و أخيه» لامتناع دخول ربّ على المعرفة- كما تقدّم- مع جوازه. و أيضا لنا السماع (إذ قد أتى فى النّظم و النّثر الصّحيح مثبتا) كقراءة حمزة و ابن عباس و الحسن و مجاهد و قتاده و النّخعى و الأعمش و غيرهم «الّذىتسائلون به و الأرحام» و حكاية قطرب « ما فيها غيره و فرسه و أنشأ سيبويه.
|
( فاليوم قرّبت تهجونا و تشتمنا |
فاذهب) فما بك و الأيّام من عجب |
( و الفاء قد تحذف مع ما عطفت) إذا أمن اللّبس، نحو «فمنكان منكم مريضا أو على سفر فعدّة ( و) كذا (الواو) تحذف مع ما عطفت (إذ لا لبس) نحو «وجعل لكم سرابيل تقيكم الحرّ» أى و البرد و قد يحذف العاطف [وحدّه] كقوله صلّى اللّه عليه و آله « تصدّق رجل من ديناره من درهمه من صاع برّه من صاع تمره» و حكاية أبى عثمان عن أبى زيد (أكلت خبرا لحما تمرا).
ترجمه و شرح
مختار مصنّف و استدلال برآن
مصنّف گويد:
عود خافض برسر معطوف از نظر من لازم نيست.
شارح گويد:
مصنّف در اين نظريّه از يونس و اخفش و زجّاج و كوفيّون تبعيّت كرده است و دليل ايشان براين رأى سه تا است:
١- بصريّون براى لزوم اعاده خافض برسر معطوف گفتهاند:
ضمير مجرور شباهت به تنوين دارد و اين معنا مانع است از اينكه بآن چيزى را عطف كنيم مگر آنكه خافض را نيز اعاده نمائيم.