المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤٩٧ - فصل مبحث احكام توابع منادى
رفع: مبتداء.
ينتقى: خبر و جمله اسميّه حال مىباشد.
ترجمه
اگر تابع الف و لامدار از قبيل عطف نسق بود پس در اعرابش دو وجه است و مختار ما رفع آن مىباشد.
شرح عربى
فصل
فى احكام توابع المنادى
( تابع) المنادى (ذى الضّمّ المضاف) صفة التّابع (دون أل ألزمه نصبا) إذا كان نعتا أو توكيدا أو بيانا (كأزيد ذا الحيل) و أجاز ابن الأنبارى رفعه.
( و ما سواه) أى سوى المضاف المجرّد من أل- كالمفرد، و المضاف المقرون بها- (ارفع) حملا على اللّفظ، نحو: « يا زيد العاقل و الكريم الأب» و « يا تميم أجمعون» و « يا غلام بشر» (أو انصب) حملا على الموضع، نحو: « يا زيد العاقل و الكريم الأب» و « يا تميم أجمعين» و « يا غلام بشرا» (و اجعلا كمستقلّ نسقا) مجرّدا من أل (و بدلا) فضمّهما حيث يضمّ المنادى و انصبهما حيث ينصب المنادى و إن كان المتبوع بخلاف ذلك.
( و إن يكن مصحوب أل ما نسقا ففيه وجهان): نصب و هو عند أبى عمرو و يونس و الجرمىّ يختار (و رفع) و هو عند الخليل و المازنىّ و المصنّف (ينتقى) و فصّل المبرّد بين ما فيه أل للتّعريف، فالنّصب، و ما لا، فالرّفع.
ترجمه و شرح
فصل مبحث احكام توابع منادى
مصنّف گويد:
تابع منادائى كه مبنى برضمّ است و مضاف و بدون الف و لام مىباشد را لازمست منصوب نمائى مانند: أزيد ذا الحيل.
شارح گويد:
مقصود از « تابع » ، تابع منادى بوده و كلمه « المضاف » صفت است براى « التّابع » و مراد بيان احكام نعت يا تأكيد يا عطف بيان است كه براى منادى بعنوان تابع آورده ميشود و حاصل گفتار مصنّف اينست كه:
منادائى كه مبنى برضمّ است همچون مفرد معرفه يا نكره مقصوده در صورتى كه