المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٥٧٢ - مبحث اسماء افعال و اسماء اصوات
مىفهماند مانند قب و مبنى بودن هردو نوع را لازم بدان كه آن امرى است واجب.
شرح عربى
( و ما لما تنوب عنه من عمل) ثابت (لها) فترفع الفاعل ظاهرا و مستترا، و تتعدّى إلى مفعول بنفسها و بحرف جرّ، و من ثمّ عدّى حيّهل بنفسه لمّا ناب عن إئت، و بالباء لمّا ناب عن عجّل، و بعلى لمّا ناب عن أقبل (و أخّر ما لذى فيه العمل) عنها خلافا للكسائى.
( و احكم بتنكير الّذى ينوّن منها) لزوما نحو « واها » و « ويها » ، أولا، ك « صه » و « مه » ( و تعريف سواه) أى الّذى لم ينوّن (بيّن) لزوما، نحو « نزال » ، أولا، ك « صه » و « مه ».
( و ما به خوطب ما لا يعقل) أو ما هو فى حكمه، كصغار الآدميّين (من شبه اسم الفعل صوتا يجعل) كقولك لزجر الفرس « هلا هلا» و للبغل « عدّس » و للحمار « عد ». ( كذا الّذى أجدى) أى أعطى بمعنى أفهم (حكاية) لصوت (كقب) لوقع السّيف، و « عاق » للغراب، و « خاز باز للذّباب»، و « خاق باق» للنّكاح. (و الزم بناء النّوعين فهو قد وجب) لما سبق فى أوّل الكتاب.
ترجمه و شرح
مصنّف گويد:
و آنچه براى افعالى كه اسماء افعال از آنها نيابت مىكنند ثابت است براى اسماء افعال نيز ثابت مىباشد.
شارح گويد:
مقصود اينست كه هرحكمى كه براى افعالى ثابت است كه اسماء افعال از آنها نيابت مىكنند عينا آن حكم براى اسماء افعال نيز ثابت و مسلّم است لذا اسماء افعال نيز همچون افعال فاعل را رفع داده اعمّ از آنكه فاعل ظاهر بوده يا مستتر باشد و نيز گاهى بنفسه و بدون واسطه مفعول گرفته و زمانى بواسطه حرف جرّ متعدّى به مفعول مىشوند همان طورى كه افعال مزبور چنين مىباشند لذا كلمه حيّهل اگر نيابت از « ائت » كند بدون واسطه مفعول مىگيرد زيرا فعل مزبور يعنى « ائت » چنين مىباشد و در صورتى كه به معناى « عجّل » باشد با باء جارّه استعمال شده و بدينوسيله متعدّى به مفعول مىگردد زيرا « عجّل » چنين مىباشد و اگر بمعناى « اقبل » باشد به كمك « على » مفعول مىگيرد زيرا « اقبل » نيز با « على » متعدّى مىگردد.
مصنّف گويد:
آنچه را كه اسماء افعال در آنها عمل مىكنند مؤخّر بياور.
شارح گويد: