المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٧٢ - اذا و حكم آن
جواب
شارح گويد:
اين بيت نيز شاهد براى قول كوفيّون نيست زيرا بعد از « اذا » لفظ « كان » مضمر مىباشد و بدين ترتيب « اذا » برسر فعل درآمده نه اسم چنانچه « كان » با ضمير شأن در قول قيس بن ملوّح مضمر است، وى گفته:
|
و نبّئت ليلى ارسلت بشفاعة |
الىّ فهلّا نفس ليلى شفيعها |
يعنى: از ليلى خبر به من رسيد كه وى شخصى را به منظور شفاعت نزد من فرستاده پس چرا خود ليلى شفاعت از خويش نكرده.
شاهد در « هلّا نفس» است كه بين اين دو « كان » با ضمير شأن مضمر مىباشد.
قوله: هذا يوم ينفع الصادقين الخ: آيه (١١٩) از سوره مائده.
قوله: و اختاره المصنّف: ضمير منصوبى در « اختاره » به رأى كوفيّون راجع است.
قوله: اذا تعاظم و تكبّر: تكبّر عطف تفسير است براى « تعاظم ».
قوله: وقوع المبتداء بعدها: ضمير در « بعدها » به اذا راجع است.
قوله: و لم يسمع: ضمير نائب فاعلى به وقوع مبتداء بعد از « اذا » راجع است.
قوله: و اذا السماء انشقّت: آيه (١) از سوره انشقاق.
قوله: و ان احد من المشركين الخ: آيه (٦) از سوره توبه.
شرح عربى
فرع
مشبه إذا من أسماء الزّمان المستقبل كإذا لا يضاف إلّا إلى الجملة الفعليّة، قاله فى شرح الكافية نقلا عن سيبويه و استحسنه، قال: لو لا أنّ من المسموع ما جاء بخلافه كقوله تعالى: «يومهمبارزون» إنتهى.
و أجاب ولده عنها بأنّها ممّا نزّل فيه المستقبل لتحقّق وقوعه، منزلة الماضى، و حينئذ فاسم الزّمان فيه ليس بمعنى إذا، بل بمعنى إذ، و هى تضاف إلى الجملتين.
قال ابن هشام: و لم أرمن صرّح بأنّ مشبه إذا كمشبه إذ، يبنى و يعرب بالتّفصيل السّابق، و قياسه عليه ظاهر، و منه «هذايوم ينفع الصّادقين» لأنّ المراد به المستقبل إنتهى.
قلت: قد تقدّم نقلا عنهم، الإستدلال به على مشبه إذ، أى لأنّه ممّا نزّل فيه المستقبل لتحقّق وقوعه منزلة الماضى لا سيّما فى أوّله قال بلفظ الماضى.