المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٥٤٨ - فصل مبحث ترخيم
متن: «٦١٩»
|
و لاضطرار رخّموا دون ندا |
ما للنّدا يصلح نحو احمدا |
تجزيه و تركيب
واو: بمعناى استيناف.
لام: حرف جرّ بمعناى تعليل.
اضطرار: مجرور به « لام » مفعول لاجله، متعلّق به « رخّموا ».
رخّموا: فعل ماضى، جمع، مذكّر، غائب، ثلاثى مزيد، از باب تفعيل.
دون: بمعناى « غير » ، مضاف، حال.
نداء: مضاف اليه.
ما: موصوله، مفعول براى « رخّموا ».
للنّداء: جارّ و مجرور، متعلّق به « يصلح ».
يصلح: فعل مضارع، مفرد، مذكّر، غائب، صله و عائد براى « ما ».
نحو: مضاف، خبر براى مبتداء محذوف تقدير آن: هو نحو احمد مىباشد.
احمد: مضاف اليه براى « نحو ».
ترجمه
كلمهاى كه براى نداء صلاحيّت دارد و حال آنكه منادى نيست را بخاطر اضطرار ترخيم نمودهاند مانند: احمد.
شرح عربى
( فقل على الأوّل فى ثمود) و علاوة و كروان (يا ثمو) بالواو، و « يا علاو» و « يا كرو» بإبقاء الواو المفتوحة، و فى جعفر و منصور و حارث « يا جعف» بالفتح و « يا منص» بالضّم و « يا حار» بالكسر. (و) قل (يا ثمى على الثّانى بيا) مقلوبة عن الواو لأنّه ليس لنا اسم معرب آخره واو قبلها ضمّة غير الأسماء السّتّة و قل: « يا كرا» بقلب الواو ألفا لتحرّكها و انفتاح ما قبلها، و « يا جعف» و « يا حار» بضمّهما.
( و التزم الأوّل) و هو نيّة المحذوف (فى) ما فيه تاء التأنيث للفرق (كمسلمة) بضمّ الميم الأولى (و جوّز الوجهين فى) ما ليس فيه التّاء للفرق (كمسلمة) بفتح الميم الأولى (و لاضطرار رخّموا) على اللغتين (دون ندا ما للنّدا يصلح نحو أحمدا) كقوله:
|
لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره |
طريف ابن مال (ليلة الجوع و الخصر) |
بخلاف ما لا يصلح للنداء، و من ثمّ كان خطأ قول من جعل من ترخيم الضّرورة: