منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٢٧٧
١٢
تأويل در قرآن چيست؟
آيات موضوع:
١.(هُوَ الَّذِى اَنَْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فى قُلُوبِهِمْ زَيغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَة وَابْتِغاءَ تَأْويلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْويلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِى العِلْمِ يَقُولُونَ آمَنّا بهِِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الأَلْبابِ) (آل عمران/٧)
٢.(يَا أيُّهاَ الَّذِينَ آمَنُوا أَطيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِى الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِى شَىء فَردُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَاليَومِ الآخِرِ ذلِكَ خَيرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) (نساء/٥٩)
٣.(وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتاب فَصَّلْناهُ عَلى عِلم هُدىً وَرَحْمَةً لِقَوم يُؤْمِنُونَ * هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ تَأْويلَهُ يَومَ يَأْتِى تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِى كُنّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما