خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٨ - حوادث سنة ١١٢٢ ه
وفيات
و فيها توفي الشيخ العالم عبد الرحمن بن عبد اللّه بن سلطان بن خميس أبا بطين العائذي و كان له معرفة في الفقه و ألف فيه مجموعا و كان موته من وباء وقع في سدير تلك السنة.
و فيها أيضا توفي منصور بن جاسر و المنشرح و غيرهما من رؤساء الفضول.
حوادث سنة ١١٢٢ ه
في هذه السنة سار حاج الحساء لأجل أداء الفريضة و أميره اسمه حمزة، فلما وصل مكة كان لبعض الأشراف رسم على حاج الأحساء فطلب الشريف من أمير الحاح دفع الرسم المعتاد الذي يشبه الإتاوة، فأراد حمزة منع ذلك، و ساعده على ذلك نصوح باشا أمير الحاج الشامي بتلك الوقت، و حصل بسبب ذلك منافرة بين شريف مكة عبد الكريم بن ليلى و نصوح باشا ناصر الشريف على طلب حقه بحجة أن هذا رسم قديم يتقاضونه، و أن هؤلاء ليسوا من حجاجكم دعا فهد الشريف أمير الحاج المصري و الوالي و غيرها، و اشتد ما بينهما غير أن الشريف أصرّ على طلبه فاستوفاه فاضطفنها نصوح باشا للشريف و كذلك الشريف و أراد أن يشوّه سمعته نصوح باشا، فلما سافر حاج الشام إلى المدينة المنورة أوعز الشريف إلى قبائل حرب التي بين مكة و المدينة بمهاجمة الحاج معلموا بذلك و لم يصل إلى المدينة إلّا بعد الجهد، و بعد أن تكبّد خسائر فادحة من الأموال و الرجال، فعلم أن ذلك من عمل الشريف.
فلما رجع إلى الشام رفع إلى الحكومة العثمانية تقريرا ضافيا بأعمال