خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٥٥ - الاحتفال بالمبايعة في الرياض
الملكي، و تصدر المجلس الأمير محمد بن عبد الرحمن و يليه الأمير سعود بن علي ثم سائر الأمراء من آل السعود الأكبر، فالأكبر ثم الأمراء من آل الرشيد و جلس على اليسار المشايخ و العلماء و الأعيان و وفد الحجاز [...] المجلس تليت برقية الملك، و كتابه الذي أرسله مع وفد البيعة و لما انتهى من تلاوته وقف الشيخ محمد بن عبد اللطيف فتكلم و نصح و شكر للملك ما قام به من أمر البيعة و عدد خدمات الملك للإسلام و المسلمين، ثم تكلّم الشيخ عبد اللّه الشيبي عن الشورى و هنأ الأمير سعود بولاية العهد بالنيابة عن أهل الحجاز و تلاه أحمد إبراهيم غزاوي فألقى قصيدة هنأ بها الأمير سعود ولي العهد ثم وقف الأمير محمد بن عبد الرحمن الفيصل فتكلم بكلام مملوء بالعواطف النبيلة و الروح السامية، و أثنى على أخيه الملك و عدد خدماته للبلاد و مآثره، ثم صافح الأمير سعود و بايعه بولاية العهد على كتاب اللّه و سنّة رسوله و على السمع و الطاعة، و موالاة من والاه و معاداة من عاداه، و أعطى على ذلك عهد اللّه و ميثاقه، ثم تلاه سعود بن عبد الرحمن و سعود بن عبد العزيز السعود ثم الشيخ محمد بن عبد اللّه و بقية المشايخ ثم الأمراء من آل السعود، ثم الأمير عبد اللّه المتعب و بقية آل الرشيد، ثم أعيان البلاد و كبار العائلات [...] البادية الموجودون في الرياض، و لما تمت المبايعة أدب الأمير محمد بن عبد الرحمن مأدبة كبرى حضرها الأمراء و المشايخ و الأعيان [...].
و في اليوم التالي أقام سعود بن عبد الرحمن مأدبة أخرى و بعده الأمير خالد بن عبد العزيز، و بعده خالد بن محمد آل مهنا أقام مأدبة كبرى.