خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٢٥ - كتاب الشيخ قاسم بن ثاني إلى مقبل الذكير
و عن المواد الذي صارت بيننا و بين المشير أمّرنا على جميع بلداننا و عرباننا، إلّا أن يبقى في القصيم قدر ستين نفر لأجل الرسمي، و تحقيق تبعية نجد للدولة عند الدول و المشير أحمد فيضي مشى إلى اليمن لأنه جايه أمر من اصطنبول أنه ياصله و ريقي الغريق معه باقي العسكريين يرحلهم أحد للعراق، و أحد للمدينة لكن مخل بهم قل الرحلة، و هو مجتهد في تجميع رحله، و ما حصل له مشاه منهم نرجو أن اللّه سبحانه يرزقنا و إياكم شكر نعمته على ما منّ به على المسلمين من دفع الشر، و يجعلنا و إياكم من أنصار دينه، و يوفّقنا و إياكم لما يحب و يرضى، و دمتم محروسين، أول ربيع الثاني سنة ١٣٢٣ ه.
كتاب الشيخ قاسم بن ثاني إلى مقبل الذكير
قال بعد الاسم و السلام كتابكم العزيز وصل خصوصا عن الجماعة آل بسام الحمد للّه، و اللّه ياخي إن هذي نعمة ما نحصي شكرها للّه، و اللّه أن يهوّن علي لو نصف حلالي في ما منّ اللّه علينا بسبب فكهم، و إلّا ما فكهم بهيّن علي، جميع من له مدخل فيهم، و لكن مثل نزع الروح من الجسد، و آخر الأمر جا عبد العزيز مني كتب أوجب فكهم برضى الراضي و زعل الزاعل، ذكرته في ملحاق للشيخ عبد اللّه بن عبد اللطيف في ثلاثة طباق (أي ست صفحات)، مقامنا و فعلنا معهم من خمسين سنة، و يوم جاه الذي هو خابره، و الذي خابره غيره ما بلا بالذي زعل، و راضي، فما قصّر جزاه اللّه خيرا على كل حال، و اللّه يلحقنا جزاه، و إلّا ما قصروا عنه العدوان و أهل الاعتراض، و اصلك ملحاقين، واحد من الشيخ مبارك اتلي