خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣١٥ - الجواب الوارد من عبد العزيز الدخيل بن صالح مؤرخ ٤ ربيع الثاني سنة ١٣١٥ ه
جميل مناقبكم المحمودة، لأنه واجب على كل مسلم الاجتهاد في هذا الأمر نرجو أن اللّه يجعلنا مفاتيح للخير و يحسن العاقبة للجميع و السلام.
الجواب الوارد من عبد العزيز الدخيل بن صالح مؤرخ ٤ ربيع الثاني سنة ١٣١٥ ه
كتابكم وصل اليوم، و اجتمعنا مع الشيخ عبد الرحمن الفيصل و الشيخ مبارك و أشرفنا على خطوطكم، فقط نحن لم يحضر أحد و الشيخ من صارت هذه الحركات و هو كلامه ما تبدل إلى اليوم و اللّه يا خي إنه مرضينا كلنا و نفسه قوية و عزيزة ما هو ضعيف نفس، و لا يتبدل عن كلام يمضي منا، و منا كثير مرضينا كلامه و إذا جيتوا إنشاء اللّه ترضون مثلما منا راضيين و اجزموا إنشاء اللّه على كل علم غانم يحصلونه من الشيخ مبارك.
و الحرايب تراهي ما تكلفه و لا يخسر فيها شيء أنتم مطلعين سبب إني أشوف البدو و الحضر ألسنتهم معه و منا اللّه ما مقصدنا إلّا رفيقنا «يعني يوسف» يتكلف و السبب أنه ضارب له درب ليل ما به مسري. و لا و اللّه لي قصد إلّا أبي راحة بدنه عن الشي الذي ما به صالح للجميع و أنت يا ولد عبد الرحمن إنشاء اللّه من مفاتيح الخير و لا بد تشرفون على خطوط الشيخ عبد الرحمن، و الشيخ مبارك، و أبو فيصل اللّه يسلمه إنشاء اللّه فيه البركة و السلام.
هذي هي الأجوبة الأولية من الطرفين، و قد استمرت هذه المراجعات إلى شهر جمادى، و لدينا كثير من رسائلهم في هذا الموضوع تركنا شرحها خوفا التطويل بما لا فائدة منه، إذ أن المراجعات مع الأسف لم تتقدم، و الأجوبة كلها على و تيرة واحدة لا يختلف معناه عنه رسائلهم