الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٢٨٩ - الجهة الرابعة في أنّ الغيبة من المعاصي الكبيرة
..........
و مع ذلك يكفر عنه لتركه الكبائر و على هذا الاساس نقول يمكن ان يقال ان ارتكاز اهل الشرع على كون الغيبة من الكبائر و تؤيد المدعى جملة من النصوص منها حديث الفضل بن شاذان عن الرضا ٧ في كتابه الى المأمون قال: الايمان هو اداء الامانة و اجتناب جميع الكبائر و هو معرفة بالقلب و اقرار باللسان و عمل بالأركان الى ان قال و اجتناب الكبائر و هي قتل النفس التي حرم اللّه تعالى و الزنا و السرقة و شر الخمر و عقوق الوالدين و الفرار من الزحف و اكل مال اليتيم ظلما و اكل الميتة و الدم و لحم الخنزير و ما اهلّ لغير اللّه به من غير ضرورة و أكل الربا بعد البينة و السحت و الميسر و هو القمار و النجس في المكيال و الميزان و قذف المحصنات و الزنا و اللواط و اليأس من روح اللّه و الأمن من مكر اللّه و القنوط من رحمة اللّه و معونة الظالمين و الركون اليهم و اليمين الغموس و حبس الحقوق من غير عسر و الكذب و الكبر و الاسراف و التبذير و الخيانة و الاستخفاف بالحج و المحاربة لأولياء اللّه و الاشتغال بالملاهي و الاصرار على الذنوب [١] و الاعمش عن جعفر بن محمد ٧ في حديث شرائع الدين قال: و الكبائر محرمة و هي الشرك باللّه و قتل النفس التي حرم اللّه و عقوق الوالدين و الفرار من الزحف و أكل مال اليتيم ظلما و أكل الربا بعد البينة و قذف المحصنات و بعد ذلك الزنا و اللواط و السرقة و أكل الميتة و الدم و لحم الخنزير و ما أهلّ لغير اللّه به من غير ضرورة و أكل السحت و البخس في الميزان و المكيال و الميسر و شهادة الزور و اليأس من روح اللّه و الأمن من مكر اللّه و القنوط من رحمة اللّه و ترك معاونة المظلومين و الركون
[١] الوسائل: الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس، الحديث ٣٣.