الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٣٠٥ - المورد الأول منها ما اذا كان الشخص متجاهرا بالفسق
..........
رسول اللّه ٦: لا غيبة الا لمن صلّى في بيته رغب عن جماعتنا و من رغب عن جماعة المسلمين وجب على المسلمين غيبته و سقطت بينهم عدالته و وجب هجرانه و اذا رفع الى امام المسلمين انذره و حذره فان حضر جماعة المسلمين و الا احرق عليه بيته و من لزم جماعتهم حرمت عليهم غيبته و ثبتت عدالته بينهم [١] و منها ما رواه القطب الراوندي: عن النبي ٦ أنه قال: لا غيبة لثلاثة سلطان جائر و فاسق معلن و صاحب بدعة [٢] و منها ما رواه موسى بن اسماعيل عن أبيه، عن أبيه موسى بن جعفر عن آبائه : قال: قال رسول اللّه ٦: اربعة لي غيبتهم غيبة: الفاسق المعلن بفسقه و الامام الكذاب ان احسنت لم يشكر و ان اسأت لم يغفر و المتفكهون بالامهات و الخارج من الجماعة الطاعن على أمتي الشاهر عليها سيفه [٣] و منها ما عن الرضا ٧ قال:
من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له [٤] و لا يخفى ان هذا البحث انما يجرى بالنسبة الى غير ما تجاهر به و اما بالنسبة اليه فجواز اغتيابه فيه لا يحتاج الى الدليل اذ المفروض ان قوام الغيبة بكون مورده امرا مستورا و مع التجاهر لا موضوع لها فلاحظ.
و ربما يستدل على المدعى بما رواه ابن يعفور قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧ بم
[١] الوسائل: الباب ٤١ من الشهادات، الحديث ٢.
[٢] المستدرك: الباب ١٣٤ من أبواب العشرة، الحديث ١.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٢.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٣، و بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٢٦٠، الحديث ٥٩ نفس الحديث كما في عمدة المطالب: ج ١ ص ٢٩٣.