الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٩٤ - الجهة الخامسة عشر أنه لا تباع الدار و لا العبد
..........
حبسه مع المماطلة فيدل عليه ما رواه غياث بن ابراهيم [١].
الجهة الخامسة عشر: أنه لا تباع الدار و لا العبد
الى آخر ما ذكره في المتن أما عدم بيع الدار فيدل عليه جملة من النصوص منها ما رواه الحلبي عن أبي عبد اللّه ٧ قال: لا تباع الدار و لا الجارية في الدين و ذلك أنه لا بد للرجل من ظل يسكنه و خادم يخدمه [٢] و منها ما رواه ابن زياد قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧ ان لي على رجل دينا و قد اراد أن يبيع داره فيقضيني فقال أبو عبد اللّه ٧ أعيذك باللّه ان تخرجه من ظل رأسه [٣] و منها ما رواه ابراهيم بن عثمان عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قلت رجل لي عليه دراهم و كانت داره رهنا فاردت أن أبيعها قال: أعيذك باللّه أن تخرجه من ظل رأسه [٤] و منها ما رواه ابراهيم بن هاشم ان محمد بن أبي عمير رضي اللّه عنه كان رجلا بزازا فذهب ماله و افتقر و كان له على رجل عشرة آلاف درهم فباع دارا له كان يسكنها بعشرة آلاف درهم و حمل المال الى بابه فخرج اليه محمد بن أبي عمير فقال: ما هذا فقال:
هذا مالك الذي لك عليّ قال: ورثته قال: لا قال: و هل لك قال: لا فقال: هو من ثمن ضيعة بعتها فقال: لا فقال: ما هو فقال: بعت داري التي أسكنها لأقضي ديني فقال محمد بن أبي عمير حدثني ذريح المحاربي عن أبي عبد اللّه ٧ قال: لا يخرج الرجل من مسقط رأسه بالدين ارفعها فلا حاجة لي
[١] لاحظ ص ٤٩٣.
[٢] الوسائل: الباب ١١ من أبواب الدين، الحديث ١.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٣.
[٤] الوسائل: الباب ١١ من أبواب الدين، الحديث ٤.