الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ١١ - الوجه السادس النص الخاص
..........
أبي عبد اللّه ٧ قال: انّ اللّه خلق العقل فقال له أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر ثم قال له أقبل ثم قال لا و عزتي و جلالي ما خلقت شيئا احبّ إليّ منك لك الثواب و عليك العقاب [١]، و منها ما عن بعض أصحابنا رفعه عنهم : في حديث انّ اللّه خلق العقل فقال له أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر فقال و عزتي و جلالي ما خلقت شيئا أحسن منك و أحبّ إليّ منك بك آخذ و بك أعطي [٢] و فيه انّ ثبوت الزكاة في المال حكم وضعي و لا يستفاد من تلك النصوص الا توقف الحكم التكليفي على العقل فهذا الوجه أيضا لا يفي بالمدعى.
الوجه الرابع: القصور في المقتضي
بتقريب انّ النصوص الواردة في ثبوت الزكاة و وجوبها لا تكون في مقام بيان وجوب الزكاة من هذه الجهة.
الوجه الخامس: قوله تعالى: [خذ من أموالهم صدقة تطهّرهم و تزكيهم بها]
خُذْ مِنْ أَمْوٰالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِهٰا وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلٰاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَ اللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [٣] بتقريب انّ أخذ الزكاة تطهير المكلف و تزكيته و المجنون حيث أنه غير مكلف و غير قابل للعصيان فلا يكون قابلا للتزكية لانتفاء الموضوع.
الوجه السادس: النص الخاص
لاحظ حديثي عبد الرحمن بن الحجاج قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: امرأة من أهلنا مختلطة أ عليها زكاة فقال: إن كان عمل به فعليها زكاة و إن لم يعمل به فلا [٤] و موسى بن بكر قال: سألت
[١] نفس المصدر، الحديث ٨.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٩.
[٣] التوبة: ١٠٣.
[٤] نفس المصدر، الحديث ١.