الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٨٥ - الصنف الرابع المؤلفة قلوبهم في الجملة
..........
أكثر منهم اليوم [١] و الحديث لا اعتبار به سندا مضافا الى النقاش في دلالته على المدعى في المقام و منها ما عن أبي جعفر ٧: ما كانت المؤلفة قلوبهم قط أكثر منهم اليوم و هو قوم وحّدوا اللّه و خرجوا من الشرك و لم تدخل معرفة محمّد رسول اللّه ٦ قلوبهم و ما جاء به فتآلفهم رسول اللّه ٦ و تألفهم المؤمنون بعد رسول اللّه ٦ لكيما يعرفوا [٢] و الكلام فيه هو الكلام و منها ما رواه اسحاق بن غالب قال: قال أبو عبد اللّه ٧: يا اسحاق كم ترى أهل هذه الآية فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهٰا رَضُوا وَ إِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهٰا إِذٰا هُمْ يَسْخَطُونَ قال: ثم قال هم أكثر من ثلثي الناس [٣] و الظاهر من الحديث انّ الامام ٧ في مقام بيان انّ الانسان يكون حريصا و لا يكون شاكرا قانعا بما يعطى و منها ما رواه زرارة عن أبي جعفر ٧ قال: سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ قال: هم قوم و حدوا اللّه عزّ و جلّ و خلعوا عبادة من يعبد من دون اللّه و شهدوا أن لا إله الّا اللّه و انّ محمدا رسول اللّه ٦ و هم في ذلك شكاك في بعض ما جاء به محمد ٦ فأمر اللّه عزّ و جلّ نبيه ٦ أن يتألفهم بالمال و العطاء لكي يحسن اسلامهم و يثبتوا على دينهم الّذي دخلوا فيه و اقروا به، و انّ رسول اللّه ٦ يوم حنين تألف رؤساء العرب من قريش و سائر مضر منهم أبو سفيان بن حرب و عينية ابن حصين الفزاري و أشباههم من الناس فغضبت الأنصار و اجتمعت الى سعد ابن عبادة فانطلق بهم الى رسول اللّه ٦
[١] الكافي: ج ٢ ص ٤١١، الحديث ٣.
[٢] نفس المصدر: ص ٤١٢، الحديث ٥.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٤.