الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ١٦٣ - الفرع الأول انّ الخمس يقسم ستة أقسام
[فصل ينقسم الخمس ستة أقسام]
فصل ينقسم الخمس ستة أقسام ثلاثة منها للإمام ٧ و ثلاثة للأيتام و المساكين و أبناء السبيل من السادة المنتسبين الى هاشم من طرف الأب و لو بالشبهة لا بالزنا و يشترط فيهم أن يكونوا من الامامية الاثنى عشرية و لا يشترط العدالة و لا كونه علويا (١).
قد تعرض الماتن (قدّس سرّه) في المقام لعدة فروع:
الفرع الأول: انّ الخمس يقسم ستة أقسام
و تدل على المدعى بوضوح الآية الشريفة وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللّٰهِ وَ مٰا أَنْزَلْنٰا عَلىٰ عَبْدِنٰا يَوْمَ الْفُرْقٰانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعٰانِ وَ اللّٰهُ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [١] و لاحظ ما رواه زكريا بن مالك الجعفي عن أبي عبد اللّه ٧ أنه سأله عن قول اللّه عزّ و جلّ وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فقال: أمّا خمس اللّه عزّ و جلّ فللرسول يضعه في سبيل اللّه و أما خمس الرسول فلأقاربه و خمس ذوي القربى فهم أقرباؤه و اليتامى يتامى أهل بيته فجعل هذه الأربعة أسهم فيهم و أما
[١] الانفال: ٤١.