الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٢٩٩ - الجهة السادسة أنه هل يجوز استماع الغيبة أو يحرم
..........
اخا ايمانيا للشيعي فتحرم غيبته و تدل على المدعى الآية الشريفة وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتٰامىٰ قُلْ إِصْلٰاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَ إِنْ تُخٰالِطُوهُمْ فَإِخْوٰانُكُمْ وَ اللّٰهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَ لَوْ شٰاءَ اللّٰهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّٰهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [١] فانه أطلق في الآية عنوان الاخ على اليتيم.
الجهة السادسة: أنه هل يجوز استماع الغيبة أو يحرم
قال سيدنا الاستاد (قدّس سرّه):
الظاهر انه لا خلاف بين الشيعة و السنة في حرمة استماع الغيبة و لكن لم نجد دليلا صحيحا يدل عليها بحيث يكون استماع الغيبة من المحرمات فضلا عن كونه من الكبائر الى آخر كلامه.
و قال في الحدائق في جملة من كلامه انه كما تحرم الغيبة فانه يحرم استماعها الى آخر كلامه.
و في المقام جملة من النصوص نرى انه هل يمكن اثبات المدعى بها صناعة أم لا فنقول منها ما عن أبي عبد اللّه ٧ أنه قال: الغيبة كفر و المستمع لها و الراضي بها مشرك قلت: فان قال: ما ليس فيه فقال: ذاك بهتان [٢] و منها ما رواه الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره عن رسول اللّه ٦ انه قال:
السامع للغيبة احد المغتابين [٣] و منها ما رواه الراوندي عن النبي ٦ انه قال:
من سمع الغيبة و لم يغير كان كمن اغتاب و من ردّ عن عرض أخيه المؤمن
[١] البقرة: ٢٢٠.
[٢] المستدرك الباب ١٣٦ من أبواب العشرة، الحديث ٦.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٧.