الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٣٢٨ - الجهة الثانية في حكمه تكليفا
..........
ان سرت في هذا الوقت خشيت أن لا تظفر بمرادك من طريق علم النجوم فقال ٧: أ تزعم انك تهدي الى الساعة التي من سار فيها انصرف عنه السوء و تخوّف الساعة التي من سار فيها حاق به الضر فمن صدّقك بهذا فقد كذّب القرآن و استغنى عن الاستعانة باللّه في نيل المحبوب و دفع المكروه و ينبغي في قولك للعامل بامرك ان يولّيك الحمد دون ربه لأنك بزعمك انت هديته الى الساعة التي نال فيها النفع و أمن الضر، ثم أقبل ٧ على الناس فقال: أيها الناس اياكم و تعلّم النجوم الّا ما يهتدى به في برّ أو بحر فانها تدعو الى الكهانة و الكاهن كالساحر و الساحر كالكافر و الكافر في النار سيروا على اسم اللّه [١].
و منها ما رواه نصر بن قابوس قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: المنجم ملعون و الكاهن ملعون و الساحر ملعون و المغنية ملعونة و من آواها ملعون و آكل كسبها ملعون [٢] قال: و قال ٧: المنجم كالكاهن و الكاهن كالساحر و الساحر كالكافر و الكافر في النار [٣] و منها ما رواه اسماعيل بن مسلم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه : قال: قال رسول اللّه ٦ لامرأة سألته أن لي زوجا و به عليّ غلظة و اني صنعت شيئا لأعطفه عليّ فقال لها رسول اللّه ٦: اف لك كدرت البحار و كدرت الطين و لعنتك الملائكة الأخيار و ملائكة السماوات و الأرض قال: فصامت المرأة نهارها و قامت ليلها
[١] نفس المصدر، الحديث ٨.
[٢] الوسائل: الباب ٢٤ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ٧.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٨.