الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٨٧ - مهاجرات الحبشة
..........
ولد جعفر و النجاشى:
و كان جعفر قد ولد له بأرض الحبشة محمد و عون و عبد اللّه، و كان النّجاشى قد ولد له مولود يوم ولد عبد اللّه، فأرسل إلى جعفر يسأله: كيف أسميت ابنك؟ فقال: أسميته عبد اللّه، فسمى النجاشىّ ابنه عبد اللّه، و أرضعته أسماء بنت عميس امرأة جعفر مع ابنها عبد اللّه، فكانا يتواصلان بتلك الأخوّة.
ضبط اجنادين:
و ذكر عمرو بن سعيد، و أنه استشهد بأجنادين، هكذا تقيد فى الأصل بكسر الدال و فتح أوله، و كذا سمعت الشيخ الحافظ أبا بكر ينطق به، و قيدناه عن أبى بكر بن طاهر عن أبى على الغسّانى: إجنادين بكسر أوله و فتح الدال.
و قال أبو عبيد البكرى فى كتاب معجم ما استعجم: أجنادين بفتح أوله، و فتح الدال، و قال كأنه تثنية أجناد.
الفارسية و يوم الهرير:
و ذكر عمرو بن عثمان التّيمى، و أنه قتل بالقادسيّة مع سعد بن أبى وقّاص و القادسيّة آخر أرض العرب، و أول أرض السّواد، و فى أيامها قتل رستم ملك الفرس فى يوم من أيامها يسمّى يوم الهرير، و كان قد أقبل بالفيلة، و جموع لم يسمع بمثلها، و المسلمون فى عدد دون العشر من عدد المجوس،