الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٥٥ - الرسول (صلى الله عليه و سلم) يسلك طريقا غير طريق قريش
ابن أبى حارثة، و هو سائق بدن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم).
قال ابن هشام: أفصى بن حارثة.
قال ابن إسحاق: و قد زعم لى بعض أهل العلم: أن البراء بن عازب كان يقول: أنا الذي نزلت بسهم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فاللّه أعلم أى ذلك كان.
و قد أنشدت أسلم أبياتا من شعر قالها ناجية، قد ظننا أنه هو الذي نزل بالسهم، فزعمت أسلم أن جارية من الأنصار أقبلت بدلوها، و ناجية فى القليب يميح على الناس، فقالت:
يا أيها المائح دلوى دونكا* * * إنى رأيت الناس يحمدنكا
يثنون خيرا و يمجّدونكا
قال ابن هشام: و يروى:
إنى رأيت النّاس يمدحونكا
قال ابن إسحاق: فقال ناجية، و هو فى القليب يميح على الناس:
قد علمت جارية يمانيه* * * أنّى أنا المائح و اسمى ناجيه
و طعنة ذات رشاش واهيه* * * طعنتها عند صدور العادية
فقال الزهرى فى حديثه: فلما اطمأنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أتاه بديل بن ورقاء الخزاعىّ، فى رجال من خزاعة، فكلّموه و سألوه: ما الذ
..........