الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢١١ - تحريض يامين على قتل ابن جحاش
و كنانة بن الرّبيع بن أبى الحقيق، و حيّى بن أخطب. فلما نزلوها دان لهم أهلها.
قال ابن إسحاق: فحدّثنى عبد اللّه بن أبى بكر أنه حدّث: أنهم استقلّوا بالنساء و الأبناء و الأموال، معهم الدّفوف و المزامير، و القيان يعزفن خلفهم، و إنّ فيهم لأمّ عمرو صاحبة عروة بن الورد العبسىّ، التي ابتاعوا منه، و كانت إحدى نساء بنى غفار، بزهاء و فخر ما رئي مثله من حىّ من الناس فى زمانهم.
[تقسيم الرسول أموالهم بين المهاجرين]
تقسيم الرسول أموالهم بين المهاجرين و خلّوا الأموال لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فكانت لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) خاصّة، يضعها حيث يشاء، فقسّمها رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) على المهاجرين الأوّلين دون الأنصار. إلا أنّ سهل بن حنيف و أبا دجانة سماك بن خرشة ذكرا فقرا، فأعطاهما رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم).
[من أسلم من بنى النضير]
من أسلم من بنى النضير و لم يسلم من بنى النّضير إلا رجلان: يامين بن عمير، أبو كعب بن عمرو ابن جحاش؛ و أبو سعد بن وهب، أسلما على أموالهما فأحرزاها.
[تحريض يامين على قتل ابن جحاش]
تحريض يامين على قتل ابن جحاش قال ابن إسحاق- و قد حدثني بعض آل يامين: أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قال ليامين: أ لم تر ما لقيت من ابن عمّك، و ما همّ به من شأنى؟
..........