الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٣٦ - ذكر قدوم جعفر بن أبى طالب من الحبشة و حديث المهاجرين إلى الحبشة
ألا ليت شعرى عنك يا عمرو سائلا* * * إذا شبّ و اشتدّت يداه و سلّحا
أ تترك أمر القوم فيه بلابل* * * تكشّف غيظا كان فى الصّدر موجحا
و لعمرو و خالد يقول أخوهما أبان بن سعيد بن العاص، حين أسلما، و كان أبوهم سعيد بن العاص هلك بالظّريبة، من ناحية الطائف، هلك فى مال له بها:
ألا ليت ميتا بالظّريبة شاهد* * * لما يفترى فى الدّين عمرو و خالد
أطاعا بنا أمر النّساء فأصبحا* * * يعينان من أعدائنا من نكايد
فأجابه خالد بن سعيد، فقال:
أخى ما أخى لا شاتم أنا عرضه* * * و لا هو من سوء المقالة مقصر
يقول إذا اشتدّت عليه أموره* * * ألا ليت ميتا بالظّريبة ينشر
فدع عنك ميتا قد مشى لسبيله* * * و أقبل على الأدنى الذي هو أفقر
و معيقيب بن أبى فاطمة، خازن عمر بن الخطاب على بيت مال المسلمين و كان إلى آل سعيد بن العاص؛ و أبو موسى الأشعرى عبد اللّه بن قيس، حليف آل عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، أربعة نفر.
و من بنى أسد بن عبد العزّى بن قصى: الأسود بن نوفل بن خويلد.
رجل.
و من بنى عبد الدار بن قصىّ: جهم بن قيس بن عبد شرحبيل، معه
..........