الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٠ - مقتل معاوية بن المغيرة
أنهم همّوا بالرّجعة: و الذي نفسى بيده، لقد سوّمت لهم حجارة، لو صبّحوا بها لكانوا كأمس الذاهب.
[مقتل أبى عزة و معاوية بن المغيرة]
مقتل أبى عزة و معاوية بن المغيرة قال أبو عبيدة: و أخذ رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فى جهة ذلك، قبل رجوعه إلى المدينة، معاوية بن المغيرة بن العاص بن أميّة بن عبد شمس، و هو جدّ عبد الملك بن مروان، أبو أمه عائشة بنت معاوية، و أبا عزّة الجمحىّ، و كان رسول الله (صلى الله عليه و سلم) أسره ببدر، ثم منّ عليه، فقال: يا رسول الله، أقلنى، فقال رسول الله (صلى الله عليه و سلم): و الله لا تمسح عارضيك بمكة بعدها و تقول: خدعت محمدا مرّتين، اضرب عنقه يا زبير. فضرب عنقه.
قال ابن هشام: و بلغنى عن سعيد بن المسيّب أنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و سلم): إنّ المؤمن لا يلدغ من جحر مرّتين، اضرب عنقه يا عاصم بن ثابت، فضرب عنقه.
[مقتل معاوية بن المغيرة]
مقتل معاوية بن المغيرة قال ابن هشام: و يقال: إن زيد بن حارثة و عمّار بن ياسر قتلا معاوية ابن المغيرة بعد حمراء الأسد، كان لجأ إلى عثمان بن عفّان فاستأمن له رسول الله (صلى الله عليه و سلم) فأمنه، على أنه إن وجد بعد ثلاث قتل، فأقام بعد ثلاث
..........