الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٨٧ - بشرى فتح مكة و تعجيل بعض المسلمين
..........
من أصحابه، منهم عبد اللّه بن الأرقم، و خالد بن سعيد، و أخوه أبان، و زيد ابن ثابت، و عبد اللّه بن عبد اللّه بن أبىّ بن سلول، و أبىّ بن كعب القارى، و قد كتب له أيضا فى بعض الأوقات أبو بكر و عمر و عثمان رضى اللّه عنهم، و كتب له كثيرا معاوية بن أبى سفيان بعد عام الفتح، و كتب له أيضا الزّبير ابن العوّام، و معيقيب بن أبى فاطمة، و المغيرة بن شعبة، و شرحبيل بن حسنة، و خالد بن الوليد، و عمرو بن العاصى، و جهيم بن الصّلت، و عبد اللّه ابن رواحة، و محمد بن مسلمة، و عبد اللّه بن سعد بن أبى سرح، و حنظلة الأسيدىّ، و هو حنظلة بن الرّبيع، و فيه يقول الشاعر بعد موته:
إن سواد العين أودى به* * * حزن على حنظلة الكاتب
و العلاء بن الحضرمىّ، ذكرهم عمر بن شبّة فى كتاب الكتّاب له [١].
باسمك اللهم:
و أما قول سهيل بن عمرو له: و لكن اكتب: باسمك اللّهمّ، فإنها كلمة كانت قريش تقولها و لقولهم لها سبب قد ذكرناه فى كتاب التعريف و الإعلام، و أول من قالها أميّة بن أبى الصّلت، و منه تعلّموها و تعلّمها هو من رجل من الجنّ فى خبر طويل ذكره المسعودى [٢] و هو الخبر الذي لخصناه فى الكتاب المذكور.
[١] ذكر ابن القيم فى زاد المعاد منهم عامر بن فهيرة، و ثابت بن قيس ابن شماس.
[٢] يثير الدهشة أن يصدق الرجل الكثير مثل هذا الخرف الصغير.