الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٦٧ - مهاجرات الحبشة
..........
أى أجزيهم بالوفاء. و السّندرة: شجرة يصنع منها مكاييل عظام حيدرة:
و فى قوله رضى اللّه عنه: سمّتنى أمّى حيدرة ثلاثة أقوال، ذكرها قاسم بن ثابت، أحدها: أن اسمه فى الكتب المتقدمة أسد، و الأسد: هو الحيدرة. الثانى: أن أمّه فاطمة بنت أسد حين ولدته كان أبوه غائبا، فسمّته، باسم أبيها أسد، فقدم أبوه فسمّاه عليّا. الثالث: أنه لقّب فى صغره بحيدرة، لأن الحيدرة المعتلى لحما مع عظم بطن، و كذلك كان علىّ رضى اللّه عنه، و لذلك قال بعض اللصوص حين فرّ من سجنه الذي كان يسمى نافعا، و قيل فيه: يافع أيضا بالياء:
و لو أنى مكثت لهم قليلا* * * لجرّونى إلى شيخ بطين
من حصون خيبر:
و ذكر شقا و النّطاة و شقّ بالفتح أعرف عند أهل اللغة كذلك قيده البكرى.
و ذكر وادى خاص من أرض خيبر. و قال أبو الوليد: إنما هو وادى خلص باللام، و الأول تصحيف. و قال البكرى: هو خلص باللام و أنشد البكرى لخالد بن عامر:
و إنّ بخلص خلص آرة بدّنا* * * نواعم كالغزلان مرضى عيونها
الحال المعرفة لفظا:
فصل: و ذكر فى أشعار خيبر قول العبسىّ، و فى آخره: