الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٢٥ - شعر فى هجاء حسان و مسطح
..........
و أقبّ كالسّرحان تمّ له* * * ما بين هامته إلى النّسر
رحبت نعامته و وفّر فرخه* * * و تمكّن الصّردان فى النّحر
و أناف بالعصفور فى سعف* * * هام أشمّ موثّق الجذر
و ازدان بالدّيكين صلصله* * * و نبت دجاجته عن الصّدر
و النّاهضان أمرّ جلزهما* * * فكأنّما عثما على كسر
مسحنفر الجنبين ملتئم* * * ما بين شيمته إلى الغرّ
وصفت سماناه و حافره* * * و أديمه و منابت الشّعر [١]
وسما الغراب لموقعيه معا* * * فأبين بينهما على قدر
و اكتنّ دون قبيحه خطّافه* * * و نأت سمامته [٢]على الصّقر
و تقدّمت عنه القطاة له* * * فنأت بموقعها عن الحرّ [٣]
و سما على نقويه دون حداته* * * خربان بينهما مدى الشّبر
يدع الرّضيم إذا جرى فلقا* * * بتوائم كمواسم سمر
- السهيلى. و يذكرون أن الرشيد قال للأصمعى: قيل إن فى الفرس عشرين اسما من أسماء الطير، فقال: نعم، و أنشده شعرا جامعا لها من قول جرير، فأمر له بعشرة آلاف درهم.
[١] فى الأصل. و أديمة و الشفر.
[٢] فى الأصل: سمانته.
[٣] فى الأصل: فبانت.