الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٢٢ - صلاة الخوف
بنى النّضير شهر ربيع الآخر و بعض جمادى، ثم غزا نجدا يريد بنى محارب و بنى ثعلبة من غطفان، و استعمل على المدينة أبا ذرّ الغفارىّ، و يقال: عثمان بن عفّان، فيما قال ابن هشام.
[لم سميت بذات الرقاع؟]
لم سميت بذات الرقاع؟
قال ابن إسحاق: حتى نزل نخلا، و هى غزوة ذات الرّقاع.
قال ابن هشام: و إنما قيل لها غزوة ذات الرّقاع، لأنهم رقّعوا فيها راياتهم، و يقال: ذات الرقاع: شجرة بذلك الموضع، يقال لها: ذات الرقاع.
قال ابن إسحاق: فلقى بها جمعا عظيما من غطفان، فتقارب النّاس، و لم يكن بينهم حرب، و قد خاف الناس بعضهم بعضا حتى صلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بالنّاس صلاة الخوف، ثم انصرف بالناس.
[صلاة الخوف]
صلاة الخوف قال ابن هشام: حدثنا عبد الوارث بن سعيد التّنّورىّ- و كان يكنى:
أبا عبيدة- قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن الحسن بن أبى الحسن، عن جابر بن عبد اللّه فى صلاة الخوف، قال: صلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بطائفة ركعتين ثم سلّم، و طائفة مقبلون على العدوّ. قال: فجاءوا فصلى بهم ركعتين أخريين، ثم سلّم.
قال ابن هشام: و حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب، عن أبى الزبير،
..........