الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٢٠ - شعر فى هجاء حسان و مسطح
حصان رزان ما تزنّ بريبة* * * و تصبح غرثى من لحوم الغوافل
فقالت عائشة: لكن أبوها.
[شعر فى هجاء حسان و مسطح]
شعر فى هجاء حسان و مسطح قال ابن إسحاق: و قال قائل من المسلمين فى ضرب حسّان و أصحابه فى فريتهم على عائشة- قال ابن هشام: فى ضرب حسّان و صاحبيه:
لقد ذاق حسّان الذي كان أهله* * * و حمنة إذ قالوا هجيرا و مسطح
تعاطوا برجم الغيب زوج نبيّهم* * * و سخطة ذى العرش الكريم فأترحوا
و آذوا رسول اللّه فيها فجلّلوا* * * مخازى تبقى عمّموها و فضّحوا
و صبّت عليهم محصدات كأنّها* * * شآبيب قطر من ذر المزن تسفح
غزوة ذى قرد و يقال فيه: قرد بضمتين هكذا ألفيته مقيّدا عن أبى على، و القرد فى اللغة الصوف الرّدىء، يقال فى مثل: عثرت على الغزل بأخرة فلم تدع بنجد قردة [١].
أسماء أفراس المسلمين:
و ذكر ابن إسحاق فى هذه الغزوة أسماء خيل جماعة ممّن حضرها،
[١] مثل لمن ترك الحاجة ممكنة، و طلبها فائتة، و أصله أن تترك المرأة الغزل، و هى تجد ما تغزله، حتى إذا فاتها تتبعت القرد فى القمامات.