الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٤٣ - ذكر ما قيل من الشعر يوم أحد
..........
أراد: لائث، و كما جاء فى الحديث: لا يحتكر الطعام إلّا طاغ [١] أو باغ أو زاغ أراد: زائغ.
و فى شعره الفافىّ:
رشاش الطّعن و الورق الورق: ما تعقّد من الدّم، قاله ابن دريد و غيره، و فيه ما به رهق، أى عيب، و المرهّق من الرّجال المعيب.
فى شعر عمرو بن العاص:
و فى شعر عمرو بن العاصى: يمشون قطوا. و القطو و الأقطيطاء: مشى القطا [٢]
- بكسرها: لبس بعضه بعضا، قد تنعم. و أما لاث بضم الثاء، فقد يكون فعلا بفتح فكسر، و قد يكون فاعلا حذفت عينه. و أما لاث بكسر الثاء، فمقلوب عن لائث، و وزنه فالع.
[١] فى مسلم و أبى داود و ابن ماجة و النسائى و أحمد فى مسنده: «لا يحتكر إلا خاطىء».
[٢] و منى معانى قصيدة عمرو كما جاء فى شرح أبى ذر: ينزر: يرتفع و يثب.
الرضف: الحجارة المحماة. شهباء: يعنى كتيبة كثيرة السلاح. تلحو:
تقشر و تضعف. تقول لحوت العود إذا قشرته و العيد: الفرس الشديد. يبد الخيل رهوا: يسبق، و الرهو: الساكن اللين. ربذ: سريع. يعفور: ولد الظبية. الصريحة: الرملة المنقطعة. شنج: منقبض. نساء: النسا عرق مستبطن الفخذين. ضابط: ممسك. كبش الكتيبة: رئيسها. جلته: أبرزته.