الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٧٢ - سلمان و إشارته بحفر الخندق
[عبور نفر من المشركين الخندق]
عبور نفر من المشركين الخندق قال ابن إسحاق: فأقام رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و المسلمون، و عدوّهم محاصروهم، و لم يكن بينهم قتال، إلا أن فوارس من قريش، منهم عمرو بن عبد ودّ بن أبى قيس، أخو بنى عامر بن لؤيّ.
- قال ابن هشام: و يقال: عمرو بن عبد بن أبى قيس-
قال ابن إسحاق: و عكرمة بن أبى جهل، و هبيرة بن أبى وهب المخزوميان، و ضرار بن الخطّاب الشاعر ابن مرداس، أخو بنى محارب بن فهر، تلبّسوا للقتال، ثم خرجوا على خيلهم، حتى مرّوا بمنازل بنى كنانة، فقالوا:
تهيّئوا يا بنى كنانة للحرب، فستعلمون من الفرسان اليوم، ثم أقبلوا تعنق بهم خيلهم، حتى وقفوا على الخندق، فلما رأوه قالوا: و اللّه إن هذه لمكيدة ما كانت العرب تكيدها.
[سلمان و إشارته بحفر الخندق]
سلمان و إشارته بحفر الخندق قال ابن هشام: يقال: إن سلمان الفارسى أشار به على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم).
و حدثني بعض أهل العلم: أن المهاجرين يوم الخندق قالوا: سلمان منّا؛ و قالت الأنصار: سلمان منّا، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): سلمان منا أهل البيت.
..........