الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٧٢ - حول آية المهاجرات المؤمنات
فإنّ العبد مثلك لا يناوى* * * سهيلا ضلّ سعيك من تعادى
فأقصر يا ابن قين السّوء عنه* * * وعد عن المقالة فى البلاد
و لا تذكّر عتاب أبى يزيد* * * فهيهات البحور من الثّماد
[أمر المهاجرات بعد الهدنة]
أمر المهاجرات بعد الهدنة الرسول (صلى الله عليه و سلم) يأبى رد أم كلثوم (قال ابن إسحاق): و هاجرت إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أمّ كلثوم بنت عقبة بن أبى معيط فى تلك المدة، فخرج أخواها عمارة و الوليد ابنا عقبة، حتى قدما على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يسألانه أن يردّها عليهما بالعهد الذي بينه و بين قريش فى الحديبية، فلم يفعل، أبى اللّه ذلك.
[حول آية المهاجرات المؤمنات]
حول آية المهاجرات المؤمنات قال ابن إسحاق: فحدثنى الزّهرى، عن عروة بن الزّبير، قال: دخلت عليه و هو يكتب كتابا إلى ابن أبى هنيدة، صاحب الوليد بن عبد الملك، و كتب إليه يسأله عن قول اللّه تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ، اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ، فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ، لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ، وَ لا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ، وَ آتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا، وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ، وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ.
..........