الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٢٨ - ذكر ما قيل من الشعر يوم أحد
فغودرت منهم قتلى مجدّلة* * * كالمعز أصرده بالصّردح البرد
قتلى كرام بنو النجّار وسطهم* * * و مصعب من قنانا حوله قصد
و حمزة القرم مصروع تطيف به* * * ثكلى و قد حزّ منه الأنف و الكبد
كأنّه حين يكبو فى جدّيته* * * تحت العجاح و فيه ثعلب جسد
حوار ناب و قد ولّى صحابته* * * كما تولّى النّعام الهارب الشّرد
مجلّحين و لا يلوون قد ملئوا* * * رعبا، فنجّتهم العوصاء و الكؤد
تبكى عليهم نساء لا بعول لها* * * من كلّ سالبة أثوابها قدد
و قد تركناهم للطّير ملحمة* * * و للضباع إلى أجسادهم تفد
قال ابن هشام: و بعض أهل العلم بالشعر ينكرها لضرار.
رجز أبى زعنة يوم أحد قال ابن إسحاق: و قال أبو زعنة بن عبد اللّه بن عمرو بن عتبة، أخو بنى جشم بن الخزرج، يوم أحد:
أنا أبو زعنة يعدو بى الهزم* * * لم تمنع المخزاة إلا بالألم
يحمى الذّمار خزرجىّ من جشم
رجز ينسب لعلىّ فى يوم أحد قال ابن إسحاق: و قال علىّ بن أبى طالب- قال ابن هشام: قالها رجل
..........