الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٣٤ - البشارة بغزو قريش
..........
تطيّب بها، و لا شفى من استشفى بها، ذكره البخاري فى الأشربة فى بعض روايات الكتاب، و وقع اسمها فى السيرة من غير رواية ابن هشام: زينب بنت الحارث النّجّاريّة، فاللّه أعلم. و أما كيّسة بنت الحارث، فهى التي أنزل فى دارها وفد بنى حنيفة، و سيأتى ذكرها.
رفيدة:
و ذكر رفيدة، و هى امرأة من أسلم الذي كان سعد يمرّض فى خيمتها لم يذكرها أبو عمر، و زادها أبو على الغسانى فى كتاب أبى عمر، حدثني بتلك الزوائد أبو بكر بن طاهر عنه، و حدثني عنه أيضا عن أبى عمر أنه قال لأبى على: أمانة اللّه فى عنقك، متى عثرت على اسم من أسماء الصحابة، لم أذكره إلا ألحقته فى كتابى الذي فى الصحابة [١].
غزوة الخندق:
فصل: و ذكر فى غزوة الخندق ثعلبة بن سعية، و أسد بن سعيه [٢].
و أسيد بن سعية و هم من بنى هدل، و قد تكلمنا فى الجزء الثانى من هذا
[١] و قيل هى أنصارية، و فى الإصابة الأنصارية أو الاسلحية، و قد روى البخاري فى الأدب المفرد حديثها، و ذكر أن الرسول «ص» كان إذا مر بعد عند ما يقول: كيف أمسيت، و إذا أصبح يقول: كيف أصبحت. و فى الإصابة فى حرف الكاف: كعيبة بنت سعيد الأسلمية و قد قال عنها ابن سعد هى التي كانت لها خيمة فى المسجد. و عند البخاري: «فضرب النبيّ «ص» خيمة فى المسجد، ليعوده من قريب» أى ليعود سعد.
[٢] المذكور فى السيرة: أسد بن عبيد.