الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٣٩ - ذكر قدوم جعفر بن أبى طالب من الحبشة و حديث المهاجرين إلى الحبشة
فضرب ذلك له و لهم مثلا: أى أنّا قد فتّحنا أعيننا فأبصرنا، و لم تفتحوا أعينكم فتبصروا، و أنتم تلتمسون ذلك.
قال ابن إسحاق: و قيس بن عبد اللّه، رجل من بنى أسد بن خزيمة، و هو أبو أميّة بنت قيس التي كانت مع أمّ حبيبة؛ و امرأته بركة بنت يسار، مولاة، أبى سفيان بن حرب، كانتا ظئرى عبيد اللّه بن جحش، و أمّ حبيبة بنت أبى سفيان، فخرجا بهما معهما حين هاجرا إلى أرض الحبشة. رجلان.
و من بنى أسد بن عبد العزّى بن قصىّ: يزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلّب بن أسد، قتل يوم حنين مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) شهيدا، و عمرو بن أميّة بن الحارث بن أسد، هلك بأرض الحبشة. رجلان.
و من بنى عبد الدّار بن قصىّ: أبو الرّوم بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدّار؛ و فراس بن النّضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة ابن عبد مناف بن عبد الدار. رجلان.
و من بنى زهرة بن كلاب بن مرّة: المطّلب بن أزهر بن عبد عوف ابن عبد (بن) الحارث بن زهرة، معه امرأته رملة بنت أبى عوف بن ضبيرة ابن سعيد بن سعد بن سهم، هلك بأرض الحبشة، ولدت له هنالك عبد اللّه ابن المطّلب فكان يقال: إن كان لأوّل رجل ورث أباه فى الإسلام رجل.
و من بنى تيم بن مرة بن كعب بن لؤيّ: عمرو بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، قتل بالقادسيّة مع سعد بن أبى وقّاص. رجل.
..........