الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٧٣ - شعر حسان فى هجاء هذيل لقتلهم خبيبا
ابن عبد مناف. و قوله: «من نفث عدس» يعنى حجير بن أبى إهاب، و يقال الأعشى بن زرارة بن النّباش الأسدي، و كان حليفا لبنى نوفل بن عبد مناف.
[من اجتمعوا لقتل خبيب]
من اجتمعوا لقتل خبيب قال ابن إسحاق: و كان الذين أجلبوا على خبيب فى قتله حين قتل من قريش: عكرمة بن أبى جهل، و سعيد بن عبد اللّه بن أبى قيس بن عبد ودّ، و الأخنس بن شريق الثّقفى، حليف بنى زهرة، و عبيدة بن حكيم بن أميّة بن حارثة بن الأوقص السّلمىّ، حليف بنى أميّة بن عبد شمس، و أميّة بن أبى عتبة، و بنو الحضرمى.
[شعر حسان فى هجاء هذيل لقتلهم خبيبا]
شعر حسان فى هجاء هذيل لقتلهم خبيبا و قال حسّان أيضا يهجو هذيلا فيما صنعوا بخبيب بن عدىّ:
أبلغ بنى عمرو بأنّ أخاهم* * * شراه امرؤ قد كان للغدر لازما
شراه زهير بن الأغرّ و جامع* * * و كانا جميعا يركبان المحارما
أجرتم فلمّا أن أجرتم غدرتم* * * و كنتم بأكناف الرّجيع لهاذما
فليت خبيبا لم تخنه أمانة* * * و ليت خبيبا كان بالقوم عالما
قال ابن هشام: زهير بن الأغرّ و جامع: الهذليّان اللذان باعا خبيبا.
قال ابن إسحاق: و قال حسان بن ثابت أيضا:
إن سرّك الغدر صرفا لا مزاج له* * * فأت الرّجيع فسل عن دار لحيان
..........