الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٦٣ - نسب عضل و القارة
[نسب عضل و القارة]
نسب عضل و القارة قال ابن هشام: عضل و القارة، من الهون بن خزيمة بن مدركة.
قال ابن هشام: و يقال: الهون، بضم الهاء.
قال ابن إسحاق: فقالوا: يا رسول اللّه، إن فينا إسلاما، فابعث معنا نفرا من أصحابك يفقّهوننا فى الدين، و يقرءوننا القرآن، و يعلّموننا شرائع الإسلام.
فبعث رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) نفرا ستة من أصحابه، و هم: مرثد بن أبى مرثد الغنوىّ، حليف حمزة بن عبد المطلّب؛ و خالد بن البكير اللّيثى، حليف بنى عدىّ بن كعب، و عاصم بن ثابت بن أبى الأقلح، أخو بنى عمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس؛ و خبيب بن عدىّ، أخو بنى جحجبى بن كلفة بن عمرو بن عوف، و زيد بن الدّثنّة بن معاوية، أخو بنى بياضة بن عمرو بن زريق بن عبد حارثة بن غضب بن جشم بن الخزرج؛ و عبد اللّه بن طارق حليف بنى ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس.
و أمّر رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) على القوم مرثد بن أبى مرثد الغنوى فخرج مع القوم. حتى إذا كانوا على الرّجيع، ماء لهذيل بناحية الحجاز، على صدور الهدأة غدروا بهم، فاستصرخوا عليهم هذيلا؛ فلم يرع القوم، و هم فى رحالهم، إلا الرّجال بأيديهم السيوف، قد غشوهم؛ فأخذوا أسيافهم ليقاتلوهم، فقالوا لهم: إنا و اللّه ما نريد قتلكم، و لكنّا نريد أن نصيب بكم شيئا من أهل مكة و لكم عهد اللّه و ميثاقه أن لا نقتلكم.
..........