الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٤٠ - شعر أبى سفيان فى الرد على حسان
..........
لا التفاف [١]، و إن شربك لاشتفاف، و إن ضجعتك لا انجعاف، و إنك لتشبع ليلة تضاف، و تنام ليلة تخاف [٢]، فقال له قومه: قد كنت فى غنى عن هذا، و فيها يقول عروة بن الورد:
أرقت و صحبتى بمضيق عمق* * * لبرق فى تهامة مستطير [٣]
إذا قلت استهل على قديد* * * يحور ربابه حور الكسير
سقى سلمى، و أين محلّ سلمى* * * إذا حلّت مجاورة السّرير [٤]
إذا حلّت بأرض بنى علىّ* * * و أهلك بين أمّرة و كير [٥]
ذكرت منازلا من أمّ وهب* * * محلّ الحىّ أسفل ذى النّقير [٦]
و آخر [٧]معهد من أمّ وهب* * * معرّسنا فويق بنى النّضير [٨]
و قالت: ما تشاء، فقلت: ألهو* * * إلى الإصباح آثر ذى أثير
بآنسة الحديث رضاب فيها* * * بعيد النّوم كالعنب العصير
[١] فى الأغانى: لا التحاف.
[٢] فى الأغانى «و إنك لتنام ليلة تخاض، و تشبع ليلة تضاف، و ما ترضى الأهل و لا الجانب» ص ٧٥ ح ٣ الأغانى.
[٣] فى الأغانى: من تهامة.
[٤] فى الأغانى: كانت مجاورة.
[٥] فى الأغانى: و أهلى.
[٦] فى الأغانى: من نقير.
[٧] فى الأغانى: و احدث.
[٨] فى الأغانى: بدار بنى النضير.