الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢١٥ - ما قيل فى بنى النضير من الشعر
فإن يك ظنّى صادقا بمحمّد* * * تروا خيله بين الصّلا و يرمرم
يؤم بها عمرو بن بهثة إنهم* * * عدوّ و ما حىّ صديق كمجرم
عليهنّ أبطال مساعير فى الوغى* * * يهزّون أطراف الوشيج المقوّم
و كلّ رقيق الشّفرتين مهنّد* * * تورثن من أزمان عاد و جرهم
فمن مبلغ عنّى قريشا رسالة* * * فهل بعدهم فى المجد من متكرّم
بأنّ أخاكم فاعلمنّ محمّدا* * * تليد النّدى بين الحجون و زمزم
فدينوا له بالحقّ تجسم أموركم* * * و تسموا من الدّنيا إلى كلّ معظم
نبىّ تلاقته من اللّه رحمة* * * و لا تسألوه أمر غيب مرجّم
فقد كان فى بدر لعمرى عبرة* * * لكم يا قريشا و القليب الملمّم
غداة أنى فى الخزرجيّة عامدا* * * إليكم مطيعا للعظيم المكرّم
معانا بروح القدس ينكى عدوّه* * * رسولا من الرّحمن حقّا بمعلم
رسولا من الرّحمن يتلو كتابه* * * فلمّا أنار الحقّ لم يتلعثم
أرى أمره يزداد فى كلّ موطن* * * علوّا لأمر حمّه اللّه محكم
قال ابن هشام: عمرو بن بهثة، من غطفان. و قوله «بالحسىّ المزنم» عن- غير ابن إسحاق:
قال ابن إسحاق: و قال علىّ بن أبى طالب: يذكر إجلاء بنى النضير، و قتل كعب بن الأشرف.
قال ابن هشام: قالها رجل من المسلمين غير علىّ بن أبى طالب، فيما ذكر
..........