الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٩٢ - نصيحة الرسول لأبى عياش
و كان مثل السبع حتى لحق بالقوم، فجعل يردّهم بالنّبل، و يقول إذا رمى:
خذها و أنا ابن الأكوع، اليوم يوم الرّضّع، فإذا وجّهت الخيل نحوه انطلق هاربا، ثم عارضهم، فإذا أمكنه الرّمى رمى، ثم قال: خذها و أنا ابن الأكوع، اليوم يوم الرّضع، قال. فيقول قائلهم: أو يكعنا هو أوّل النهار.
[تسابق الفرسان إلى الرسول (صلى الله عليه و سلم)]
تسابق الفرسان إلى الرسول (صلى الله عليه و سلم) قال: و بلغ رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) صياح ابن الأكوع، فصرخ بالمدينة: الفزع الفزع، فترامت الخيول إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم).
و كان أوّل من انتهى إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من الفرسان:
المقداد بن عمرو، و هو الذي يقال له: المقداد بن الأسود، حليف بنى زهرة؛ ثم كان أوّل فارس وقف على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بعد المقداد من الأنصار، عبّاد بن بشر بن وقش بن زغبة بن زعوراء، أحد بنى عبد الأشهل، و سعد ابن زيد، أحد بنى كعب بن عبد الأشهل، و أسيد بن ظهير، أخو بنى حارثة ابن الحارث، يشكّ فيه، و عكّاشة بن محصن، أخو بنى أسد بن خزيمة؛ و محرز بن نضلة، أخو بنى أسد بن خزيمة، و أبو قتادة الحارث بن ربعىّ، أخو بنى سلمة؛ و أبو عيّاش، و هو عبيد بن زيد بن الصّامت، أخو بنى زريق. فلما اجتمعوا إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) أمر عليهم سعد بن زيد فيما بلغنى، ثم قال: اخرج فى طلب القوم، حتى ألحقك فى الناس.
[نصيحة الرسول لأبى عياش]
نصيحة الرسول لأبى عياش و قد قال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فيما بلغنى عن رجال من بنى
..........