الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٣٥ - ذكر قدوم جعفر بن أبى طالب من الحبشة و حديث المهاجرين إلى الحبشة
فتح خيبر، فقبّل رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بين عيينه، و التزمه و قال:
ما أدرى بأيّهما أنا أسرّ: بفتح خيبر، أم بقدوم جعفر؟
قال ابن إسحاق: و كان من أقام بأرض الحبشة من أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) حتى بعث فيهم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلى النجاشى عمرو بن أميّة الضّمرى، فحملهم فى سفينتين، فقدم بهم عليه، و هو بخيبر بعد الحديبية.
من بنى هاشم بن عبد مناف: جعفر بن أبى طالب بن عبد المطلّب، معه امرأته أسماء بنت عميس الخثعميّة، و ابنه عبد اللّه بن جعفر، و كانت ولدته بأرض الحبشة. قتل جعفر بمؤتة من أرض الشام أميرا لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، رجل.
و من بنى عبد شمس بن عبد مناف: خالد بن سعيد بن العاص بن أميّة ابن عبد شمس، معه امرأته أمينة بنت خلف بن أسعد- قال ابن هشام:
و يقال: همينة بنت خلف- و ابناه سعيد بن خالد، و أمه بنت خالد، ولدتهما بأرض الحبشة. قتل خالد بمرج الصّفّر فى خلافة أبى بكر الصدّيق بأرض الشام؛ و أخوه عمرو بن سعيد بن العاص، معه امرأته فاطمة بنت صفوان ابن أميّة بن محرّث الكنانى، هلكت بأرض الحبشة. قتل عمرو بأجنادين من أرض الشام فى خلافة أبى بكر رضى اللّه عنه.
و لعمرو بن سعيد يقول أبوه سعيد بن العاص بن أميّة أبو أحيحة:
..........