الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٤٢ - ذكر قدوم جعفر بن أبى طالب من الحبشة و حديث المهاجرين إلى الحبشة
فلمّا بلغت أبياته عمر، قال: نعم و اللّه، إن ذلك ليسوؤني، فمن لقيه فليخبره أنى قد عزلته، و عزله. فلما قدم عليه اعتذر إليه و قال: و اللّه يا أمير المؤمنين، ما صنعت شيئا ممّا بلغك أنى قلته قطّ، و لكنى كنت امرأ شاعرا، وجدت فضلا من قول، فقلت فيما تقول الشعراء، فقال له عمر: و ايم اللّه، لا تعمل لى على عمل ما بقيت، و قد قلت ما قلت.
و من بنى عامر بن لؤيّ بن غالب بن فهر: سليط بن عمرو بن عبد شمس ابن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، و هو كان رسول رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلى هوذة بن علىّ الحنفى باليمامة. رجل.
و من بنى الحارث بن فهر بن مالك: عثمان بن عبد غنم بن زهير بن أبى شدّاد، و سعد بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أميّة بن ظرب بن الحارث ابن فهر، و عياض بن زهير بن أبى شدّاد. ثلاثة نفر.
فجميع من تخلّف عن بدر، و لم يقدم على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) مكة، و من قدم بعد ذلك، و من لم يحمل النجاشى فى السّفينتين، أربعة و ثلاثون رجلا.
و هذه تسمية جملة من هلك منهم و من أبنائهم بأرض الحبشة:
من بنى عبد شمس بن عبد مناف: عبيد اللّه بن جحش بن رئاب، حليف بنى أمية، مات بها نصرانيا.
..........