الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٨٨ - نسب القرطاء
..........
عبد مناف [١]، قاله الزبير: و هو جدّ عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبى حسين الذي يروى عنه مالك فى الموطّأ.
و ذكر أن أبا ميسرة هو الذي طعن خبيبا فى الخشبة، و هو أبو ميسرة ابن عوف بن السّبّاق بن عبد الدار، و الذي طعنه معه عقبة بن الحارث يكنّى أبا سروعة، و يقال: إن أبا سروعة و عقبة أخوان أسلما جميعا و لعقبة بن الحارث حديث واحد فى الرّضاع، و شهادة امرأة واحدة فيه.
و حديثه مشهور فى الصّحاح، فيه أنه قال: تزوجت بنت أبى إهاب بن عزيز، فجاءت امرأة، سوداء، فقالت: إنى قد أرضعتكما، و ذكر الحديث [٢] و زاد فيه الدّارقطنيّ قال: جاءت امرأة سوداء تسأل، فلم نعطها شيئا، فقالت: إنى و اللّه أرضعتكما، فذكر ذلك للنبى- (صلى الله عليه و سلم)- و قال إنها كاذبة يا رسول اللّه، فقال له (عليه السلام): كيف؟ و قد قيل؟ فطلّقها، و نكحت ضريب بن الحارث، فولدت له أمّ قتال، و هى امرأة جبير بن مطعم، و أمّ ابنه محمد، و نافع ابنا جابر، و اسم هذه المرأة التي طلقها عقبة:
[١] و هى كلمة حق يجب أن يعيها الذين لا عمل لهم فى الدين سوى إثبات أن شيوخهم كانوا صناع معجزات تقلب الإنسان حجرا!!.
[٢] رواه البخاري فى الشهادات و العلم و البيوع و النكاح، و رواه أبو داود فى القضايا، و الترمذى فى الرضاع، و النسائى فى النكاح. و لعقبة حديث: «صلى العصر ثم قام مسرعا، فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه» رواه البخاري و النسائى، و حديث ثالث «جيء بالنعيمان أو ابن النعيمان شاربا رواه البخاري.