الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٦٢ - حفر الخندق و تخاذل المنافقين وجد المؤمنين
مُلْكاً عَظِيماً. فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ، وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ، وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً.
[اليهود تحرّض غطفان]
اليهود تحرّض غطفان قال: فلما قالوا ذلك لقريش، سرّهم و نشطوا لما دعوهم إليه، من حرب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فاجتمعوا لذلك و اتّعدوا له. ثم خرج أولئك النّفر من يهود، حتى جاءوا غطفان، من قيس عيلان، فدعوهم إلى حرب رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و أخبروهم أنهم سيكونون معهم عليه، و أن قريشا قد تابعوهم على ذلك، فاجتمعوا معهم فيه.
[خروج الأحزاب من المشركين]
خروج الأحزاب من المشركين قال ابن إسحاق: فخرجت قريش، و قائدها أبو سفيان بن حرب؛ و خرجت غطفان، و قائدها عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر، فى بنى فزارة؛ و الحارث بن عوف بن أبى حارثة المرّى، فى بنى مرّة؛ و مسعر بن رخيلة ابن نويرة بن طريف بن سحمة بن عبد اللّه بن هلال بن خلاوة بن أشجع بن ريث بن غطفان، فيمن تابعه من قومه من أشجع.
[حفر الخندق و تخاذل المنافقين وجد المؤمنين]
حفر الخندق و تخاذل المنافقين وجد المؤمنين فلما سمع بهم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و ما أجمعوا له من الأمر، صرب الخندق على المدينة، فعمل فيه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ترغيبا للمسلمين
..........