الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٦ - كان يوم أحد يوم محنة
..........
أقصر الدّوابّ ظمئا، و الإبل أطولها أظماء.
حول بعض رجال أحد:
و ذكر قزمان، و هو اسم مأخوذ من القزم، و هو رذال المال، و يقال:
القزمان [١]: الرّدىء من كلّ شيء.
و ذكر الأصيرم، و هو عمرو بن ثابت بن وقش، و يقال فيه وقش بتحريك القاف.
و قول حاطب المنافق: الجنّة من حرمل، يريد الأرض التي دفن فيها، و كانت تنبت الحرمل [٢] أى: ليس له جنّة إلّا ذاك.
ابن الجموح:
فصل: و ذكر خبر عمرو بن الجموح حين أراد بنوه أن يمنعوه من الخروج إلى آخر القصة، و زاد غير ابن إسحاق أنه لما خرج قال: اللّهمّ لا تردّنى، فاستشهد، فجعلوه بنوه على بعير، ليحملوه إلى المدينة، فاستصعب عليهم البعير، فكان إذا وجّهوه إلى كلّ جهة سارع إلّا جهة المدينة، فكان يأبى الرجوع إليها، فلما لم يقدروا عليه ذكروا قوله: اللهم لا تردّنى إليها، فدفنوه فى مصرعه [٣].
[١] لا يوجد لا فى اللسان و لا فى القاموس سوى أنه اسم أو اسم موضع.
[٢] نبت له حب أسود، و حب هذا النبات.
[٣] قصة البعير خرافة، و الشهيد يدفن فى مصرعه كشهداء بدر.