الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٠٦ - نسب القرطاء
..........
و اسمها: ليلى بنت عامر- فيما ذكروا و قد ذكر ابن هشام نسبها، و لم يذكر اسمها.
و ذكر قول أنس بن عباس السلمى:
تركت ابن ورقاء الخزاعىّ ثاويا* * * بمعترك تسغى عليه الأعاصر
ذكرت أبا الزّبّان لما رأيته* * * و أيقنت أنى عند ذلك ثائر
الزبان أو الريان هكذا وقع فى النسخة أبا الزّبان [١]، و فى رواية إبراهيم بن سعد:
أبا الرّيان بالراء المهملة، و بالياء أخت الواو، و هكذا ذكره الدّارقطنيّ فى المؤتلف و المختلف، كما فى رواية إبراهيم بن سعد.
القرطاء:
و ذكر شعر كعب و فيه: أو القرطاء ما إن أسلموه. القرطاء: هم بنو قرط و قريط و قريط، و هم أبطن من بنى عامر ثم من بنى كلاب.
شيء منسوخ و لما قتل أصحاب بئر معونة نزل فيهم قرآن، ثم رفع: أن أبلغوا قومنا أن قد لقينا ربّنا فرضى عنّا و رضينا عنه [٢]، فثبت هذا فى الصّحيح، و ليس
[١] فى أبى ذر: الزيان أى بالزاء و الياء و قد صوب: الريان.
[٢] البخاري: إنا لقينا ربنا، فرضى عنا و أرضانا. و لنتدبر النقد الرائح الذي نقد به السهيلى هذا.