الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٠٣ - شهداء الغزوة
عليه و سلم: إن للقبر لضمّة لو كان أحد منها ناجيا لكان سعد بن معاذ.
قال ابن إسحاق: و لسعد يقول رجل من الأنصار:
و ما اهتز عرش الله من موت هالك* * * سمعنا به إلا لسعد أبى عمرو
و قالت أمّ سعد، حين احتمل نعشه و هى تبكيه- قال ابن هشام- و هى كبيشة بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن ثعلبة بن عبد بن الأبجر، و هو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج:
ويل أمّ سعد سعدا* * * صرامة و حدّا
و سوددا و مجدا* * * و فارسا معدّا
سدّ به مسدّا* * * يقدّ هاما قدّا
يقول رسول الله (صلى الله عليه و سلم): كلّ نائحة تكذب، إلا نائحة سعد بن معاذ.
[شهداء الغزوة]
شهداء الغزوة قال ابن إسحاق: و لم يستشهد من المسلمين يوم الخندق إلا ستة نفر.
و من بنى عبد الأشهل: سعد بن معاذ، و أنس بن أوس بن عتيك بن عمرو، عبد الله بن سهل. ثلاثة نفر.
و من بنى جشم بن الخزرج، ثم من بنى سلمة: الطّفيل بن النعمان، و ثعلبة ابن غنمة. رجلان.
..........