الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٦٦ - غزوة بنى لحيان
فكان جابر بن عبد اللّه يقول: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول حين وجه راجعا: آئبون تائبون إن شاء اللّه لربّنا حامدون، أعوذ باللّه من وعثاء السّفر، و كآبة المنقلب، و سوء المنظر فى الأهل و المال.
و الحديث فى غزوة بنى لحيان، عن عاصم بن عمر بن قتادة، و عبد اللّه بن أبى بكر، عن عبد اللّه بن كعب بن مالك؛ فقال كعب بن مالك فى غزوة بنى لحيان.
لو أنّ بنى لحيان كانوا تناظروا* * * لقوا عصبا فى دارهم ذات مصدق
لقوا سرعانا يملأ السّرب روعه* * * أمام طحون كالمجرّة فيلق
و لكنّهم كانوا و بارا تتبّعت* * * شعاب حجاز غير ذى متنفّق
فصل فى أشعار يوم الخندق شعر ضرار ذكر فيها شعر ضرار بن الخطّاب:
على الأبطال و اليلب الحصينا
اليلب: التّرسة، و قيل: الدّرق، و قيل: بيضات و دروع [١] كانت تتّخذ من جلود الإبل، و يشهد لهذا قول حبيب:
[١] ترسة جمع ترس و كل ما سبق من أدوات الحرب من أول الترسة.