الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥١٢ - مقتل غلام للرسول (صلى الله عليه و سلم)
ذلك؟ قالت: بلغت من قومى ما لم يخف عليك، فقلت: إن كان ملكا استرحت منه، و إن كان نبيّا فسيخبر، قال: فتجاوز عنها رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)؛ و مات بشر من أكلته التي أكل.
قال ابن إسحاق: و حدثني مروان بن عثمان بن أبى سعيد بن المعلّى، قال:
كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قد قال فى مرضه الذي توفى فيه، و دخلت أمّ بشر بنت البراء بن معرور تعوده: يا أمّ بشر، إن هذا الأوان وجدت فيه انقطاع أبهرى من الأكلة التي أكلت مع أخيك بخيبر. قال: فإن كان المسلمون ليرون انّ رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) مات شهيدا، مع ما أكرمه اللّه به من النبوّة.
[رجوع الرسول إلى المدينة]
رجوع الرسول إلى المدينة قال ابن إسحاق: فلما فرغ رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من خيبر انصرف إلى وادى القرى، فحاصر أهله ليالى، ثم انصرف راجعا إلى المدينة.
[مقتل غلام للرسول (صلى الله عليه و سلم)]
مقتل غلام للرسول (صلى الله عليه و سلم) قال ابن إسحاق: فحدثنى ثور بن زيد، عن سالم، مولى عبد اللّه بن مطيع، عن أبى هريرة، قال: فلما انصرفنا مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) عن خيبر إلى وادى القرى نزلنا بها أصيلا مع مغرب الشمس، و مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) غلام له أهداه له رفاعة بن زيد الجذاميّ، ثم الضّبينىّ
..........